معناها أن الله ينتقم منهم من حيث لا يشعرون ويصِح أن يُقال: يُجازيهم على كيدهم.
كذلك قوله تعالى:"سخر الله منهم"معناه الله يجازيهم على سخريتهم.
كذلك قوله تعالى:الله يستهزئ بهم"أي يجازيهم على استهزائهم. فلا يُسمّى الله مستهزئا ولا ماكرا ولا ساخرا لأنّ هذا لا يليق أن يسمّى الله به.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق