بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 18 أبريل 2019

قَالَ الرّسولُ صلى الله عليه وسلم [إنَّ الله صَانِعُ كُلّ صَانعٍ وصَنْعَتِه]، هذا الحديث صحيح رواهُ الحاكمُ والبيهَقيُّ وابنُ حِبَّانَ من حَديثِ حُذيفةَ.

قَالَ الرّسولُ صلى الله عليه وسلم [إنَّ الله صَانِعُ كُلّ صَانعٍ وصَنْعَتِه]، هذا الحديث صحيح رواهُ الحاكمُ والبيهَقيُّ وابنُ حِبَّانَ من حَديثِ حُذيفةَ.
الصَّنعةُ في هذا الحديثِ المرادُ بِهَا العملُ الذي يعملُهُ العبدُ حركاتُهُ وسكونُهُ، الصنعةُ هنا مَعناها عملُ الإنسانِ، هنا ليسَ معنى الصَنعةِ المهنة والحرفة بَل العملُ إن كانَ عملاً جَسديًا وإن كانَ عملاً قلبيًا يقالُ لهُ صَنعَة، والمعنَى أنَّ الله خالقُ كلّ عاملٍ وعملِهِ. النجار لهُ صنعةٌ لكن مَن خلقَ النجارَ وخلقَ صَنعتَهُ؟ الله تعالى خلقَ النجارَ وصنعتَه. وفي هذا إبطالٌ لقولِ المعتزلةِ القائلينَ بأنَّ العبدَ يخلُقُ أفعالهُ بقدرةٍ خَلَقَهَا الله فيه فلا يُغترَ بقولهم. فالإنسان جسمُهُ واحدٌ، وأمّا أعمالُهُ حركاتُهُ وسكناتُهُ تُعَدُّ بالملايين، فلو كانَ الله خَلَقَ الجسمَ فقط والعبدُ يخلُقُ حركاته وسكناته لكانَ مخلوقُ العبدِ أكثر من مخلوقِ الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حسن التفهم والدرك لمسئلة الترك

  حسن التفهم والدرك لمسئلة الترك تأليف: أبي الفضل عبد الله محمد الصديقي الغماري تقديم الترك ليس بحجة في شرعنا … لا يقتضي منعًا ولا إيجابا فم...