بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 14 أكتوبر 2018

تفسير قول الله تعالى: [وناداها من تحتها]

تفسير قول الله تعالى: [وناداها من تحتها]

مثل هذا يبقى على ظاهره، جبريل كان في مكان منخفض من مريم عليها السلام ومن هناك ناداها قال لها: الله جعل لك جدولا أي ماء اشربي منه،

 وقال بعض المفسّرين: عيسى الذي هو مولودها ناداها من تحتها. 

القرءان يفسّر على الظاهر إلا إذا كان هناك دليل، لا يجوز تفسير القرءان إلا على الظاهر إلا إذا كان هناك دليل. 

قوله تعالى: [الرحمن على العرش استوى] هنا التأويل واجب لا يجوز تفسيره على الظاهر الذي يتبادر وهو الجلوس، بل هنا يجب أن لا يفسر على الظاهر لأن الظاهر لا يليق بالله، فالجلوس في لغة العرب يكون بالتصاق جسم على جسم، والجالس له نصف أعلى ونصف أسفل وهذا وصف المخلوق لا يليق بالله.

إن تأويل القرءان بلا دليل حرام لا يجوز.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دفع زعم الوهابية أن تصحيح الطبراني لحديث عثمان بن حُنيف وقوله (الحديث صحيح) يعني به الجزء المرفوع دون الموقوف

 إن قيل إن الطبراني لم يصحح بقوله: والحديث صحيح إلا الأصل المرفوع وأما الموقوف على عثمان بن حنيف فلا يُسمى حديثا لأنه حصل بعد وفاة النبي صلى...