بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 24 نوفمبر 2018

الله الطَّبيب أيْ خالقُ الشِّفاء ..

الله الطَّبيب أيْ خالقُ الشِّفاء ..
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، وقد كانَ الرَّسُولُ يشكو من أَلَمٍ في ظهره ، فقال له :" أَرِني هذه التي بظَهْرِكَ فإني رَجُلٌ طبيب " .
فقال له رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم :" الله الطَّبيب . بل أنتَ رَجُلٌ رَفيقٌ . طبيبُها الذي خَلَقَهَا " .
رواه أبو داوُدَ في[(سننه)/كتاب التَّرَجُّل/باب في الخِضَاب]، والإمامُ أحمدُ في[(مسنده)/مسند الشَّاميِّين]..
معناهُ أنتَ تَرْفُقُ بالمريضِ وتَتَلَطَّفُهُ والله يُبْرِئُهُ ويُعافيه ..
ولا يُؤْخَذُ من الحديثِ جوازُ تسميةِ الله بالـ[[الطَّبيب]]،
وإنما هذا من باب الوصفِ أيْ وَصْفِ الله بأنهُ خالقُ الشِّفاء ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرد المفحم على المجسّمة والمشبّهة، من القرءان والسنّة

 الحمدُ للهِ الذي لا يشبِهُ ذاتُهُ الذوات، ولا تشبِهُ صفاتُه الصفات، ولا تكتنفُهُ الأراضي ولا السماواتِ،  الأول بلا ابتداءٍ، الآخر بلا انتها...