بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 3 نوفمبر 2018

تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ سورة البقرة.

ذكر الخازن في تفسيره لُباب التأويل: وقولُه تعالى: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ معناه قريب بالعلم والحفظ لا يخفى عليه شىء. وفيه إشارةٌ إلى سهولة إجابته لمن دعاه وإنجاحِ حاجةِ من سأله إذا توافرت شروطُ الدعاء.

وقولُه تعالى: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾
 الدعاء عبارة عن التوحيد والثناء على الله تعالى كقول العبد يا الله لا إله إلا أنت فقولك يا الله فيه دعاء وقولك لا إله إلا أنت فيه توحيدٌ وثناء على الله تعالى، وفيه إشارة إلى أن العبد يعلم أن له ربَّا مدبرًا يسمع دعاءَه إذا دعاه ولا يخيِّبُ رجاءَ من رجاهُ.


والفخر الرازي قال في تفسيره الكبير: اعلم أنه ليس المراد من هذا القرب بالجهة والمكان بل المراد منه القرب بالعلم والحِفظ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما حكم ارضاع الكبير و ماالمقصود بارضاع الكبير، ؟

  الجواب:         إرضاع الكبير أي الكبير في السن. وحكم هذا أنه لو وصل حليب إمرأة لمعدة كبير فلا تصير أمه بالرضاعة. وإنما الشرط للتحريم أي لت...