بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

الرسولَ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ مدح اللُّغةَ العربيةَ

الرسولَ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ مدح اللُّغةَ العربيةَ وأمَر بِمَحَبَّتِها، فهيَ لغَةُ أهلِ الجنّةِ وأوّلُ لُغةٍ تكَلّمَ بها نبيّ الله آدَمُ في الجنّةِ، وهيَ اللّغةُ التي أُنزل الله بها القرآنُ الكريمُ، فلا تجوزُ مَسَبَّتُها ولا الاستهزاءُ بها.
واللّغةَ العرَبيّةَ أفضَلُ اللّغاتِ وهي لغةُ أفضَلِ الخَلقِ سيدِنا محمدٍ صَلَّى الله عليه وسلّم، وهيَ أسْهَلُ لُغَةٍ ويدلّ على ذلكَ قولُهُ تعالى "ولقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُّدَّكِرٍ" (سورة القمر، 17) قال سعيد بن جبير: يسرناه للحفظ والقراءة، ولكن بسببِ اختلاطِ العَجمِ بالعَربِ صَارَ بَعضُ مَن لا عِلْمَ له يقولُ "اللغةُ العَربية صَعْبَة" وهذا القولُ لا يجوز ُ، بل اللغةُ العَربيةُ هيَ أحسَنُ لغةٍ وأسهلُ لغةٍ وأحلى لغةٍ وهيَ لغةُ القرآنِ الكريم أفضلِ الكتُبِ السّماوية، وكل هذه الكتب السماوية دعت الى التوحيد والاسلام.
فلا يجوز سَبُّ اللغةِ العربيةِ ولا تنقِيصُها ولا ذمُّهَا ولا سَبُّ حرفٍ واحدٍ منها كالألِفِ والعَين أو غيرِ ذلك، ولا يجوزُ أيضًا سَبُّ القواعدِ العربية النّحْوِ والصّرْفِ لأَنَّهُمَا يُسَاعِدَانِ عَلَى فَهْمِ الحدِيث وَفَهْمِ القُرْآن، ولا يجوزُ سَبُّ علمَي البلاغَةِ والعَرُوض، ولا يجوزُ سَبُّ غيرِ ذلكَ من علُومِ العربيةِ النّافِعة.
لا يكونُ مسلماً من سبَّ اللغةَ العربيةَ وحَقَّرَها أو سبَّ حَرْفًا وَاحِدًا لأنَّهُ سبَّ لغةَ القرآنِ وحَرْفًا مَوجُودًا في القرآنِ الكَريم، فاحفَظُوا ألسِنَتكم عن هذا وعن كُلِّ كَلامٍ لا خَيرَ فيه.
وعنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللهُ تَعَالى عَنْهُمَا أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ قال: "أحِبُّوا العرَبَ لثَلاثٍ لأنّي عَربيّ والقُرآنَ عَربيّ وكلامَ أهلِ الجنّةِ عَربيٌّ " رواه ابنُ أبي شَيبةَ والحاكم وَغَيْرُهُمَا.
فانتبهوا وعلموا أولادكم وغيرهم حبّ اللغةِ العربيّة،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دفع زعم الوهابية أن تصحيح الطبراني لحديث عثمان بن حُنيف وقوله (الحديث صحيح) يعني به الجزء المرفوع دون الموقوف

 إن قيل إن الطبراني لم يصحح بقوله: والحديث صحيح إلا الأصل المرفوع وأما الموقوف على عثمان بن حنيف فلا يُسمى حديثا لأنه حصل بعد وفاة النبي صلى...