قولُه تعالى في سورة البَقَرَةِ (( هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أنْ يَأْتِيَهُمُ الله في ظُلَلٍ من الغَمَامِ )) فَسَّرَهُ الزَّجَّاجُ بإتيانِ اللهِ لَهُمْ بما وَعَدَهُمْ من العذاب والحِساب . وذلك في كتابه (تفسير القرءان) . وهو كتابٌ مخطوطٌ في مكتبة كوبريلي في إستانبول .. كما ذكر الزَّجَّاجُ نَفْسُهُ في كتابه (تفسير القرءان) تأويلَ أهلِ اللُّغَةِ لقول الله تعالى في سورة الحَشْرِ (( فأتاهمُ الله مِنْ حيثُ لم ��يحتسبوا� )) بخذلانهِ سبحانَه وتعالى إيَّاهم .
والظُّلَّةُ ، بالضَّمِّ ، أَوَّلُ سحابة تُظِلُّ ، وما أَظَلَّكَ من شَجَر . وقولُه تعالى في سورة الشُّعراء (( فأَخَذَهُمْ عذابُ يومِ الظُّلَّةِ )) معناه سَلَّطَ عليهم سحابةً أَمْطَرَتْهُمْ نارًا .. والظُّلَّةُ أيضًا شيءٌ كالصُّفَّةِ يُسْتَتَرُ بهِ من الحَرِّ والبرد .. وجمعُ الظُّلَّةِ ظُلَل .. وجمع الظِّلِّ ظِلالٌ وأَظِلَّةٌ وظُلولٌ وأظلالٌ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق