قلبُ العبدِ ليسَ للعبدِ سلطانٌ عليهِ وإنما الله تعالى هو وحدَه الْمُتَصَرِّفُ في قلب العبدِ كيفَ يشاء ، سبحانَه وتعالى ، من غيرِ أنْ تَتَغَيَّرَ مشيئةُ الله .
رَوَى الإمامُ مسلمٌ في[(صحيحه)/كتاب القَدَر]عن رسولِ الله أنه قال :" إنَّ قلوبَ بني ءادمَ كُلَّهَا بينَ إصْبَعَيْنِ من أصابعِ الرَّحْمٰنِ كَقَلْبٍ واحدٍ يُصَرِّفُهُ حيثُ يشاء " .. وقال :" اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القلوبِ صَرِّفْ قلوبَنا على طاعتِك " .
ورَوَاهُ ابنُ ماجهْ في[(سننه)/كتاب الْمُقَدِّمَة]بلفظ :" ما من قلبٍ إلا بينَ إصْبَعَيْنِ منْ أصابعِ الرَّحْمٰنِ ، إن شاء أقامَه وإن شاء أزاغَه " . وكانَ كثيرًا ما يقول :" يا مُثَبِّتَ القلوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا على دينك " . ومعنى الحديثِ أنَّ اللهَ الذي ليسَ كَمِثْلهِ شيءٌ هو وحدَه الذي له سلطانٌ على قلوبنا . يخلقُ الله الإيمانَ في قلوب مَنْ شاء اللهُ في الأزل لهم الإيمانَ ، ويخلقُ الله الكُفْرَ في قلوب مَنْ شاء اللهُ في الأزل لهمُ الكُفْرَ . ولذلكَ فإنَّ الْمُسْلِمِينَ المؤمنينَ الرَّاسِخِينَ في العِلْمِ يقولون (( رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بعد إذْ هَدَيْتَنَا ))[ءال عِمْران/3].
وبعضُ الجهَّال يفسِّرون الحديثَ على حَسَبِ ما تُمْلِيهِ عليهِم أهواؤُهم ، فيظنُّون أنَّ لله تعالى أصابعَ مُحْدَثَةً كأصابعِ الإنسانِ فيَكْفُرُونَ لوقوعِهم في التشبيهِ والتجسيم . فالله سبحانَه ليسَ كَمِثْلهِ شيءٌ وهو مُنَزَّهٌ عنِ الأجسامِ والْمُحْدَثَاتِ . ومن المعروفِ أنَّ الأصابعَ تكونُ أعضاءً مُرَكَّبَةً من لحمٍ وعظمٍ وأعصابٍ وتشتملُ على الأناملِ والأظفارِ ، وهي نابتةٌ في الكَفِّ ، مخلوقةٌ مُحْدَثَةٌ قابلةٌ للفَناء . والله سبحانَه مُنَزَّهٌ عنِ التركيبِ والجوارح . فلا يجوزُ فَهْمُ الحديثِ على هذا المعنى ، بل يجبُ تأويلُه ، أي إخراجُه عن ظاهرِه ، لنَسْلَمَ من الانزلاقِ في التشبيهِ والتجسيم .
رَوَى الإمامُ مسلمٌ في[(صحيحه)/كتاب القَدَر]عن رسولِ الله أنه قال :" إنَّ قلوبَ بني ءادمَ كُلَّهَا بينَ إصْبَعَيْنِ من أصابعِ الرَّحْمٰنِ كَقَلْبٍ واحدٍ يُصَرِّفُهُ حيثُ يشاء " .. وقال :" اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القلوبِ صَرِّفْ قلوبَنا على طاعتِك " .
ورَوَاهُ ابنُ ماجهْ في[(سننه)/كتاب الْمُقَدِّمَة]بلفظ :" ما من قلبٍ إلا بينَ إصْبَعَيْنِ منْ أصابعِ الرَّحْمٰنِ ، إن شاء أقامَه وإن شاء أزاغَه " . وكانَ كثيرًا ما يقول :" يا مُثَبِّتَ القلوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا على دينك " . ومعنى الحديثِ أنَّ اللهَ الذي ليسَ كَمِثْلهِ شيءٌ هو وحدَه الذي له سلطانٌ على قلوبنا . يخلقُ الله الإيمانَ في قلوب مَنْ شاء اللهُ في الأزل لهم الإيمانَ ، ويخلقُ الله الكُفْرَ في قلوب مَنْ شاء اللهُ في الأزل لهمُ الكُفْرَ . ولذلكَ فإنَّ الْمُسْلِمِينَ المؤمنينَ الرَّاسِخِينَ في العِلْمِ يقولون (( رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بعد إذْ هَدَيْتَنَا ))[ءال عِمْران/3].
وبعضُ الجهَّال يفسِّرون الحديثَ على حَسَبِ ما تُمْلِيهِ عليهِم أهواؤُهم ، فيظنُّون أنَّ لله تعالى أصابعَ مُحْدَثَةً كأصابعِ الإنسانِ فيَكْفُرُونَ لوقوعِهم في التشبيهِ والتجسيم . فالله سبحانَه ليسَ كَمِثْلهِ شيءٌ وهو مُنَزَّهٌ عنِ الأجسامِ والْمُحْدَثَاتِ . ومن المعروفِ أنَّ الأصابعَ تكونُ أعضاءً مُرَكَّبَةً من لحمٍ وعظمٍ وأعصابٍ وتشتملُ على الأناملِ والأظفارِ ، وهي نابتةٌ في الكَفِّ ، مخلوقةٌ مُحْدَثَةٌ قابلةٌ للفَناء . والله سبحانَه مُنَزَّهٌ عنِ التركيبِ والجوارح . فلا يجوزُ فَهْمُ الحديثِ على هذا المعنى ، بل يجبُ تأويلُه ، أي إخراجُه عن ظاهرِه ، لنَسْلَمَ من الانزلاقِ في التشبيهِ والتجسيم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق